BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

الخميس، 16 يونيو 2011

كلنا هزمنا وضحى في ذلك اليوم




حسنا  هناك مشرفه تربويه
متوحشة الملامح شرسة التعامل برية الاخلاق
وتدعى وضحى
كانت تقوم  بزيارات فجائيه ميدانية الى المدارس
جائت مره في زياره   تفقديه الى مدرستنا
ورغم نظراتها الحاده لي منذ  اول ماوطئت قدماها اعتاب المدرسه
الا انني لم اعرها أي اهتمام  بالمطلق
و وضحى هذه   عندما اراها تمشي داخله الى الادارة
 يبدو لي بأن الارض تتقيا   والابواب تنسدل من وجوهها نظرة حزينه
اما  الجدران فتغمض عينيها وبشددده حتى لاتراها
وهذا حال الجمادات مع وضحى
فما بالكم بي انا
وانا كيان من لحم ودم محشو حشواً بحساسيه مفرطه تصنفها امي على انها مرض خطير سيقتلني يوما ما
جائت لي مره "المدعوه وضحى" في لحظه كنت غافله فيها اقف في الساحه اتأمل  في جدران المدرسه
وامسكتني من كتفي وبقوه
التفتت لها وانا اشعر بوخز اصابعها في قلبي
ثم قالت لي بلهجه بدويه صارخه وصارمه:
"انتي  هيه  غيري  تنورتك  القصيره هذي والا  فأني  راح اكتب فيك لفت نظر  واذا جيت مره ثانيه وشفتك ماغيرتيها  راح احاسبك حسابا عسيرا  وبعدين هذا مو مظهر معلمه ابدا "

!
ومضت بطريقها تتدحرج وكأنها كومة جبل  قرر ان  يغادر مكانه
بقيت بمكاني اتأملها وهي ذاهبه متجهه الى الادارة
وشعرت حينها وكأن جدران المدرسه الاربعه اللتي كنت اتأملها  بدأت تقترب مني
وتقترب مني من الجهات الاربع  لتطبق علي وتحشر انفاسي بينها
والخوف ارتدى خفيه واخذ يقفز ويجري بداخل قلبي
تسمرت في مكاني وانا انظر لوضحى   حتى وصلت الى الاداره ودخلت واغلقت الباب
ولم يبقى بذاكرتي منها  الاصورة فمها وهو ينطبق وينفتح ويتمايل كاشفا عن اسنان بشعه
ولم اعد اتذكر كلماتها  او حتى ماذا قالت لي كنت فقط اشعر بنظراتها عندما كانت تكلمني وتنظر بعيني
نظراتها التي اخترقتني  كعناكب صغيره ومرعبه اخذت تثب بداخلي وتتمشى بكل بجاحه

بكيت في ذلك اليوم بالمدرسه
بكيت  كثيراً
وعندما عدت الى البيت لم اجد في مخزون البكاء ما ادثر به غضبي
اسرعت الى غرفتي وبأظافر اصابعي الحاده  خدشت  وجه الجدار  البريء وبقوه
ونظرت اليه بحزن ولكن بدون اي  تأنيب ضمير

فلم اكن انا  من رسمت بأظافري خدشا على الجدار
بل كانت وضحى
وضحى بأسلوبها  البري الهمجي
وضحى بنظراتها الحاده تهاجمني كالسكاكين
وضحى وانا اشعر بعينيها تلاحقني وتمضغني بكره
وضحى كانت هي من خدشت ذلك الجدار!

كان هذا قبل شهرين ونيف
وحينها وخلالها  كنت قد غيرت تنورتي وارتديت اخرى طويله تقبل الارض اطرافها.

وفي فترة الاختبارات وفي اول يوم وكان يوم السبت
دخلت الى المدرسه  وشعرت بشي غريب
ذلك الشعور بأن كل شي مايزال نائم ومغمض عينيه ولايريد ان يصحو ابدا
وكأن نوافذ المدرسه  نمت لها خلال الليلة الماضية اسنان واخذت تصطك من القشعريره  والشعور بخوف مريب
حتى شجرة الريحان تلك اللتي كنت امر منها كل صباح  واستنشق شذاها
في ذلك اليوم بدت وكأنها اغلقت الابواب على نفسها  ووضعت لافته مفادها
"ممنوعة من الحياة مؤقتاً"

لم اعرف ماهو السبب
او اصلا اذا كان  هناك أي سبب؟

ثم دخلت الى الادارة واذا بالسبب  يتكوم ككتلة شحوم فوق ذلك الكرسي
انها  وضحى!
وضحى في زيارة ميدانيه الى المدرسة من جديد!

حسنا لابأس
مررت من جانبها  اريد ان أوقع  في سجل الحضور
وشعرت بعيونها من خلفي تهاجمني وتلكزني بعدائيه غير مبرره
شعرت بنظراتها تعريني من هدوئي المصطنع
كانت تتفحصني بنظراتها
ربما  ارادت  او ليس ربما  بكل تأكيد ارادت  ان ترى هل غيرت تنورتي "التي اصبحت قضية المدرسه"  ام لا؟
ولكن لاني كنت ماازال ارتدي عبائتي السوداء
فلم ترى من ردائي الا ذلك  السواد الذي يلفني ككفن

وخرجت من الادارة وانا اتمنى  ان اصفع يوم السبت على وجهه الذي جاء الينا محموماً بالاختبارات واستفرغ في مدرستنا وضحى!

قضيت بداية ذلك اليوم في غرفة الكنترول  وانا اعزف علي الكي بورد  درجات الطالبات  ورغم ان العمل هذا المسند الي فقط لكوني معلمة حاسب الي  أجيد التعامل مع النظام المركزي  هو عمل دقيق ومرهق وايضاً ممل
الا انني حمدت ربي عليه  في ذلك اليوم
وذلك لانه دسني بين كومة الارقام وخبأني عن عيون ونظرات وضحى
قضيت وقتي مع درجات الطالبات التي هي  سلسة من الارقام المتكاتفه والمتكتله   لتحدد المستقبل والمصير
دسست رأسي في عالم الارقام
يصعقني الصفر ببرودته وثلجية اعصاب الحاصله عليه بكل اهمال
وتلسعني المئه بحرارتها  وجدارة الحاصله عليها  بكل استحقاق
وتقفز الخمسين في الخانه  فتنجح الطالبه  على حافة الهاويه متعلقه بدرجه واحده فقط
 ويمشي الواحد كئيبا بطيئا وحزينا  يشكو من وحده قاتلة
وتتدحرج الخمسه مبتسمه وسعيدة
والاربعه ذات الزوايا الحاده تجرح اناملي وانا أتذكر  ابلا نوره  معلمتي في اول ابتدائي  التي شبهت لنا  الاربعه "غير عابئه بطفولتنا اليانعه امامها"
شبهت لنا الاربعه  بالافعى الملتويه!
ورسمت على السبوره  الاربعه ملتوية كأفعى بحجم كبير جدا
وتجمد الزمن على تلك السبوره
فما تزال الاربعه افعى
وما ازال اكرهها

اما السبعه فتتضخم وتتضخم لتتحول الى أرجوحه   تأرجحنا بها كثيرا نحن والاجيال التي لحقتنا

وتجذبني الثلاثة من عنقي وهي تهزني وتذكرني بسعود  الذي قال لي ذات مره   انا  وانتي  ثلاثه!
وضحكت منه وهو يعيدها لي  : انا وانتي واللحظة التي نحن بداخلها حية قبل ان تموت
ثلاثه!
فأبتسم للثلاثه وافكر:  سعود  انسان ميت من الداخل لكنه يمنح الحياة حتى للحظات  ويشخصنها بمكر عميق التأمل
وابتسمت للكي بورد وانا اقول له: أرأيت  حتى الارقام تذكرني به
حتى الارقام  تملك افواها كبيره تحكي بها حكايا ولها ايضا اصوات
اصواتاً تشبه فرقعة الكي بورد تحت اناملي
فرقعة  توقفت فجأه
عندما تذكرت  ان علي الان القيام من مكاني العزيز
والذهاب الى الاداره لإحضار اوراق للطابعه من هناك.

ولم تكن الادارة  قلعة اشباح  مخيفة  من قبل
ولكن للأمكنة ايضا  أمزجة  تتغير حسب القابعين فيها

ان الادارة الان مريضة وتحشو انفها بالمناديل وتربط رأسها بعصابة باردة  وتتنهد بحرارة
ان هناك فايروس قد دخلها  الان   فايروس جالس يعبث باوراقها وسجلاتها  ويدقق بملفاتها  فايروس اسمه وضحى
قمت من مكاني  أعد خطواتي متجهه الى الادارة
ياه  كم تمنيت ان تعطس الادارة المريضة عطسه قويه  تطيرني بعيدا عنها  الى  مكان لا ارى فيه وضحى ولا اشباه وضحى
كم تمنيت ان تصرخ الادارة بشده  ان تكح كحه  قويه تلفظ من خلالها وضحى خارجها   وتقذفها الى الفضاء الخارجي
او الى عالم اخر  يناسب وضحى تماماً
الى كابول قبل 11 سبتمبر  الى مكان وزمان لاترى فيه وضحى تنانير "عادية جدا" لا تتجاوز كاحل القدم   وتراها هي قصيرة جدا وفاضحه  ايضا!
فتحت باب الادارة وانا اتمنى ان تخرج تلك الشياطين الصغيره من مخابئها لتختطف بصر وضحى للحظات حتى لاتراني.
ولم اكن اريد ان ادخل الادارة ولم اكن اريدها ان تراني
لم اريدها ان تراني وانا اجر اذيال تنورتي الطويله  بخيبه
 لم اكن اريدها ان تظن بأني خفت من تهديداتها وانهزمت امامها
لم اريدها ان تعتقد  بأن سبابتها المهدده المرفوعه امام وجهي في ذلك اليوم  قد قرعتني على رأسي  حتى طأطأته أمامها
لم اريدها ان تتجبر اكثر  وتنفش ريشها اعلى وتحلق فوق رؤسنا بتكبر واضح
لقد اعتدت طوال مراحل حياتي امام نفسي اولا وثم امام الاخرين  ان اكون انا العنيده
 لم ارد ان ابدو امامها وامام نفسي خصوصا الفتاة المطيعه الخائفه المسكينه
لم ارد ان ابدو  " الفتاه التي خافت من وضحى وتسربلت بالجنز الطويل" !

دخلت الاداره مع تنهيده طويله
وانا انظر الى مكان ورق الطابعه وعقلي ينظر الى وضحى
ولقد ظن عقلي بأن وضحى  الان ترتسم على وجهها نظرة النصر
لقد ظننت أن وضحى الان ستراني تمثلت وتطاوعت لأوامرها  وستفرح الان بنفسها وستبتسم ابتسامة الرضى
لقد ظننت ان وضحى هزمتني
وأن وضحى  الان  تحتفل بكونها تمسك بعصا التهديدات وتلوح بها  بأنتصار مطلقة تهليلات النصر كهندي احمر يهلهل ويرقص  ويدور حول ضحيته!

لكن عندما التفتت لها  رأيت  نظرة خيبه  على وجهها!!

كانت تنظر بخيبة أمل

ولم تنقل لي مجسات أحاسيسي المستنفره  إلا ان وضحى  لا تشعر بالرضى ولا تشعر بالفرح
لقد شعرت وكأنها تقول بنفسها: "يووووه  حسافه  غيرت  تنورتها "

وعندما عدت الى مكاني وانا اتذكر النظرة التي علت وجه وضحى!
تذكرت معها بعض المواقف التي  اختلقت بها وضحى المشاكل لمدرستنا
ولمديرة المدرسة  تحديداً
وعندها ايضا تذكرت القصص الكثيرة التي اخبرتني بها المعلمات في ذلك اليوم في غمرة بكائي  عن وضحى
ومفادها  ان وضحى تعشق صنع الاعداء لنفسها
وان وضحى تنبش صغائر الامور وتوافهها  وتسلط عدسة مكبره عليها
وتبحث عن أي زلة وعن أي خطاء مقصود كان ام بريء  لتصنع منه مشكله
مشكلة مطاطيه  تمطها لتكبر مساحتها وتطال اكبر عدد ممكن من البشر

أن وضحى كالجبارين اؤلئك الذين لايكتفون بدوس مقابر أعدائهم بل ينبشون حتى القبور ليحاكموا الجثث.

نعم هناك من البشر من يمتلك بداخلة طاقة "التحرش" بالاخرين والرغبه في رؤيتهم يركضون في طريق عذاب طويل لاينتهي بل يمتد مع امتداد الحياة

هناك من البشر كوضحى لايريدون أن ينتهي بك الامر منهزماً أمام سلطتهم!
بل يريدون ومن داخلهم منك ان تقاومهم
يريدون منك ان تقف بوجوههم
لعلمهم المسبق بأنك اعزل اليدين وهم امامك مسلحين بأقوى الاسلحه
و لإستنتاجهم المسبق انك ستسقط سريعاً من أول ضربه  ولن تكون لديك القوه لترد الصاع
لكنهم يرغبون  بأن تقف مجدداً ومن جديد بتحدي
ليوجهوا  اليك اللكمة الاخرى تلو الاخرى   والا خرى والاخرى
وان لاترفع راية الاستسلام ابدا  فهي تغيضهم اكثر من رايات التحدي
هناك حرائق بداخلهم يريدون ان يكتوي الاخرون بها مرارا وتكرارا
هناك حرائق بداخلهم  يريدون ان يصدرونها الى الاخرين ويرونهم وهم يحترقون بها وهم يبتسمون
هناك من البشر من ان تنهزم امامه فأنك هزمته وسحقته ببساطه
لأنك ضيعت عليه الفرصه  وقمعت رغبته بممارسة طغيانه وجبروته مره اخرى عليك
وكظم غيضه بصمت وغضب
واحترق بحريقه لوحده وفقط.

لقد شعرت في ذلك اليوم اني كنت مخطئه
ف انا التي هزمت وضحى
عندما ضيعت عليها فرصه كانت تترقبها  بأن تحاسبني "الحساب العسير" على حد تعبيرها
لقد ابتسمت وانا اركض في السيب  رافعة تنورتي الطويله عن ساقي وانا اشعر بأني وجهت لها صفعة دون ان اشعر او اقصد
وكأن هناك يدا من الهواء تكونت وصفعتها وهي تنظر الي
لقد شعرت في ذلك اليوم بفرح وبجناحين نمت لي
حلقت بها  في المدرسه
بحق لقد رأيت المدرسه وقاعات الاختبارات وهي تغص بالطالبات المتوترات
واوراق الاختبارات واقلام الحبر تحتك بها وتجرحها
والمعلمات المستنفرات
والادارة المريضه ووضحى بداخلها تنهش سجلاتها بشراسه
والمديرة تجري بالاسياب تراقب الاوضاع
والطاقم الاداري كله على قدم وساق
والمدرسة بكراسيها وطاولاتها وغرف فصولها ومكاتبها
كل هذا رأيته وتأملته من فوق
لقد حلقت بعيدا وانا انظر اليهم بعينين اتسعت من شدة الفرح حتى حوت الارض كلها
لقد انتابتني موجة فرح غامره جرفت وضحى بنظراتها واسلوبها الفظ بعيدا
موجة فرح دافئه
جعلت الصفر يذوب من حرارة الفرح
والمئة ينمو بداخلها الربيع
والواحد يركض في طريقه مسرعا ضاحكا فرحا بوحدته
اما  الاربعه فقد تحولت من افعى ملتويه الى  حلوى مارشميلو ملوية باتقان كدت ان التهمها.
وفي ذلك اليوم عدت الى البيت والى غرفتي الصغيره
والى الخدش القديم على وجه ذلك الجدار
لمسته بيدي وابتسمت له
وانا اقول له: أنــا  وأنـــت  ودموعي الجافه
وظفر اصبعي المكسور
كلنا هزمنا وضحى في ذلك اليوم.

17 التعليقات:

rainbow يقول...

رائع إسلوبك يا سارة .. لا يمكن أن امل منه ..
وضحى موجودة بكل مكان .. حتى عندى فى العمل تزورنا وضحى ..
وضحى اللتى لديك تحتاج الى
( حزام ناسف ) ... و أنتهى
بكل بساطه ..
مساؤك سعادة

just freedom freedom يقول...

والتدوينه اللتي لاتمر بها الوان قوس قزح

تعتبر ناقصه

شكرا قوس على كل شي على مرورك المؤثر في هذا البوست وفي الذي سبقه

احتفظ لك بقلبي بكل ود

............

وضحى وامثالها ياعزيزي في قمة هرم السلطه يتم وضعهم بكل بساطه مسلحين بكل انواع السلطات الممنوحه لهم كشيك على بياض

وضحى وامثالها ياقوس هم من يحملون معهم الاحزمه الناسفه يربطونها حول صدور ارزاقنا وحياتنا
وضحى وامثالها وضعت رقابنا بين حبائل مشانقهم بكل اسف
وضحى وامثالها مستقبلهم يبدو مشرق
مع الاخبار اللتي تتناقلها الافواه بسريه
"حول شخصية خليفة الملك"
ذلك الذي يوقع لهم على بياض
ويعتبرهم وافعالهم ركنا من اركان الاسلام!!!!

ولك ان تتخيل اذا اصبح ملك البلاد وضحى ملتحيه!!!

اشرف يقول...

مرحبا بك اختى سارة

قصة معبرة.. جوهرية.. اسلوب اخاذ..لقد اقنعتنى واعجبتنى طريقتك فى التعبير

فى هذا العالم ان لم تكن قويا صرت وليمة سهلة للذئاب...ليس الاذى بالضرب فقط...ولكن ايذاء النفس والروح يكون اشد ايلاما وياخذ زمنا طويلا حتى ينمحى اثره...وما اكثر الذين يتالمون ويصبرون...وما اضيق العيش لولا فسحة الامل...حب الله والرجوع اليه هو الدواء لكل داء لذلك علينا ان تسلح بحب الله دائما..

كونى بخير سارة

اشرف

غير معرف يقول...

من الكُتّاب من استطاع ان يجعل من ابسط ما يحيا الناس مادته ومن دقائق ما يعيشون الأصباغ التي بها يرسمون ويبدعون لوحاتهم. زولا قديما وماركيز حديثا ومحفوظ قريبا هم بعضا من هؤلاء.
سيظل لغزا ساحر تلك المقدرة على النفاذ إلى أعماق النفس البشرية عبر أزقة وحارات يسكنها ابسط الناس وأقربهم لنا.
هوميروس الإغريقي وفرجيل الروماني وورثتهم من شكسبير إلى راسين كان لهم مادة أخرى. المعارك الكبرى والملاحم العظمى والأساطير المسكونة بإبطالٍ خارقين كانت لهم الوسيلة والمسرح لعرض مسائل الوجود الكبرى ومنظومات القيم النبيلة مثلما السقطات الإنسانية من كره وغيرة وانتقام.
سارة تتحدث عن "الحرية المقهورة" عبر الثوب وعن "طبائع الاستبداد " عبر وضحى وهي بسخريتها المرة وصورها الرائعة تهزنا ولكن من الجذور، تشرحنا بمشرط يؤلمها ويا للعجب هي أولا.
اصبح عندي "عُصاب"- يخفي عشقا- اسمه الخوف على سارة اولا وكلمات سارة من الضياع. يحق لكم السخرية مني ولكن اعترف اني اجمع ما تكتبه في ملف رقمي ثم أطبعه على الورق. نصبت نفسي حارسا لكنز الصدق والعفوية والجمال الذي تبعثره سارة على النت. ربما سأشفى من عصابي يوم أرى لها كتابا مطبوعا على ورق تفوح من رائحة الحبر والمطابع القديمة كما اذكرها وأنا يافع أتحسسها في المكتبات.
محبة لك أيتها الزهرة الرقيقة التي تقهر ضحى وأخواتها وإخوانها وكل الرياح المسمومة.

مَ جِفيتكِ . . يقول...

السلام عليكم .
انا جدا معجبه ب كتاتبك ودائماً اقراء لك واتابع كتابتك .
وبصراحه عندي سؤال ي اختيّ
كيف تضيفين المقطع الصوتي على المدونه ؟

just freedom freedom يقول...

أشرف

شكرا على مرورك الاسر
وكلماتك العابقه بروحك الطيبه


دمت بود وتحيايا مكللة بالورد

just freedom freedom يقول...

فرانسي فرانسي فرانسي فرانسي

ربما لاتعرف مدى تأثير كلماتك بي

حسنا ان كلماتك لوحدها تلبسني تاجا من فرح
واتسربل برداء من نور

وانفذ الى اعماقي الخائفه
واقبلها واقول : قبلة من فرانسي

كلماتك تقبل الاعماق يافرنسي

لو لم يكن لي اي قارئ وجافاني كل الناس
وبقي لي فقط فرانسي
لقلت : وماذا تعني كلمة ناس اصلا!!

فرانسي انت لوحدك كوكب وعالم اخر
انت بحد ذاتك قبيلة من ملائكة بشريين
يعرفون كيف ينفخون البياض برقه فائقه في اروح المحيطين

احبك كثيرا
وقبلة على خدك الايمن

just freedom freedom يقول...

مَ جِفيتكِ

مرحباً عزيزتي
واهلا بك

امممممم
شوفي ياغاليه اذا كان لك مدونه فاتبعي الخطوات التاليه عشان تضيفين اي مقطع صوت لها:

<< بتبداء الشرح^^

1- من لوحة التحكم نختار تصميم
2- ثم نظغط على اضافة اداة
3- من صفحة الادوات اللي تطلع لنا نختار
HTML/JavaScript
4- يظهر لنا نافذه فيها نكتب عنوان المقطع الصوتي في المربع المخصص له
وبنفس النافذه في مربع المحتوى

نكتب هذا الكود



طبعا هذا الكود كودي انا اللي فيه اغنية لاتخاف

اذا حبيتي تغيرين الاغنيه او تضيفين مقطع صوتي اخر غير هذي الاغنيه
اولا تروحين لاي موقع موجود فيه مقطع الصوت اللي تختارينه من موقع طرب او موقع سمعنا للاغاني
او غيرهم
لما تختارين الاغنيه بالزر الايمن تظغطين ومن الخيارات اللي تطلع لك تاخذين خصائص
وبعدين تنسخين العنوان "عنوان المقطع"

وهذا العنوان تحطينه داخل الكود بدال اللي انا حاطته يعني بدال اللي بين الدبل كوتيشن هذا
src="http://song3.6arab.net/north/asalah/la-takaaaf.rm"

اوكي^^

عساه بس يكون واضح

mi7tar يقول...

سارونا المزيونه المجنونه بشئ يسمى بالحريه

اهنيك يا ايتها المجنونه لقد هزمتي وضحى فقط ...

هزمتيها وحدها و نسيتي بانها تمثل ذالك الفئه من المجتمع اللتي اتت من بين الرمال لتهدم كل معنى للجمال

تلك الفئه اللتي بنت اسوار و احتمت بداخلها و زينتها جدرانها بايات احاديث لتعبر عن الدين و تفننو بمنحوتات لرجال يرجون نسائهم لانهم تجرائو و طالبو بحقهم ...

فانتي و بكل وقاحه يا سارتي لبستي تنوره قصيره من وجه نضرها فخالفتي اللباس الرسمي لتلك المدينه الفاضله فانتي كانسانه وجدتي بداخل تلك المدينه يجب عليكي ان تلبسي لباس العفه ضاهريا فقط فهي كاما همست لك بان تلبسي ذالك اللباس و افعلي بطالباتك ما شئتي فانتي واحدة منهم الان .

وضحى لم تظلمك يا عزيزتي سارونه
بل على العكس حاولت بان تنبهك بانك محاصره بمن هم اشد منها بطشا
فان خشيت الجدران النضر لو ضحى وهي تتمخطر داخل ادارتكم ...
فان الجدران ستتفت من الخوف عندما ترى ارباب وضحى الذين حولوها من امراءه تسكنها الانوثه و البراءه الى وحش تخاف منه الجمادات قبل من نبضت قلوبهم بروح و احساس

لا تبكي يا ساره من اهانة وضحى لك و لا تفرحي لغيضها منك
فهي كانت انسانه و دمرت انسانيتها بواسطه شيخ ما سواء شيخ ما
من الممكن ان يكون شيخ عشيرة او شيخ من اصحاب الفضيله او يكون ممن ادعى انه احدهما ...

في الاخير

اود ان اهنيك على كلماتك اللتي اسرتنا و وصورت لنا تلك الوضحى اللتي خرجت من بين الكثبان لتحكم على اي شخص كان و تجعله ضحيه يتمنى انه لكم يلخق ولا كان

دمتى بخير يا سارونه المزيونه اللي بكل تاكيد انها مجنونه

محتار

mi7tar يقول...

نسيت اقلك ترا اللي خبري خبرك ما وصلني ههههههههههههههههه

انتي عارفه انا عن ايش اكلمك ;)

بس ارجوك بلاش استعباط خخخخخخخ

ليالي باريس يقول...

يا عيني عليك يا قلبي ... طبعا إنتي جديدة في مجال الشغل و الحياة المهنية راح تشوفي كثير نماذج من هيدي وضحى , يعني بدك طولي بالك شوي و تاخذي الأمور ببساطة و تبتسمي ابتسامة عريضة لأنو هيك ناس للاسف نقطة ضعفن أنو يلي قدامهم ما يستفز ... خليكي كووووول

ما بدي علق على اسلوبك في الكتابة لأنو ما بدو رأيي ...

قبلاتي يا عسل

just freedom freedom يقول...

محتاروووو المزيوووون
اولا ياقلبووو اكيد تدري ان مدونتك الحلوه تم حجبها في بلاد الرمال^^

ياقلبي صارت مدونتك محاصره بالحجب مااقدر ادخل الى حديقتك الجميله الا من خلال بروكسي تخيل!!

هذا وانت قمه في الذوق والادب ولا شفت عندك ولا كلمة خادشه للحياء او الدين!!

من جد ناس تافهه

والاخ الثاني مناحي<<ياحبي له^^
بعد مدونته هو الاخر تم حجبها!!

عن جد سخافه*_*

وانا عندي بروكسي يفتح الحجب لكن بروكسي معوق شوي يفتح الحجب لكن مااقدر اعلق او اكتب او اشارك برأيي لان بعض ايقونات المدونه وروابطها ماتظهر مثل ارسال تعليق!

المهم نورت البوست
وتعقيبا على كلامك عن وضحى وارباب وضحى
بالفعل انت صادق وضحى ضحية غسيل للدماغ وضحى لعبه على شكل جاريه في ايدي ذوي اللحى المترعه بالاكاذيب
والا لك ان تتخيل انثى "جميله نوعا ما" تتخلى عن انوثتها وابراز جمالها تتخلى عن حياتها الصاخبه تتخلى عن حس الجمال كل هذا في اعتقادها ارضاء لله والمؤمنون العابدون الساجدون!!!

لكن في كلامي هنا انا تجاوزت وضحى واشباهها الى كل الناس الاخرين اللذين ليس من الشرط ان يكونوا متدينين لكي يكونوا كوضحى
انا تجاوزت الى اولئك البشر المسكونون بطاقات التحرش والرغبه برؤية الآم الاخرين والقفز على اوجاعهم
ليس بشرط ان يكونوا ملتزمين دينيا قد يكونوا ايضا من العلمانين او الليبراليين او حتى الملحدين
ولكنهم ايضا تسكنهم ارواح تشبه روح وضحى وهذا كان المغزى

^_^ اما بالنسبه للي خبري خبرك فديت قلبك
ارسلي ايميلك وانا ارسلك الرابط
وعشان مايخيب املك^^
ترا المدونه ميته منذ مبطي مادخلتها تلقاها الحين مغبره من العج^^

يلا يمكن لادخلتها انت وصار يجيها ضيوف وزوار ترجع الحياه لها من جديد

اوووكيشن^^

just freedom freedom يقول...

ليالي باريس

شكرا على كلماتك الدافئه وعلى مرورك الاخاذ ياعسل انتي

لااظن ان هذا لاني جديده في مجال العمل

بل هذه انا حساسيه متجسده تمشي على الارض

منذ ايام الدراسه ووصولا الى ايام العمل وهذه انا نظرات الاخرين تخترقني كااطراف سكاكين
والكلمات تنشب في ردائي واسمع قهقهتها من خلفي
هكذا انا الله خلقني

الم اقل منذ زمن لم اختر انا ان اكون كما انا فهكذا كونني القدر!

شكرا لك وتحيه من قلب دافيء كدفء كلماتك

Mna7y hilton يقول...

الله يلعن ذا الوضحى اللي ما عندها شي في حياتها وتبي حرش

معليش على الغيبه بس قفلو مدونتي فا سحبت شوي

انشالله برجع بس بعدين

just freedom freedom يقول...

ايه يامناحي يابعد وضحى وطوايف وضحى واهل وضحى واشباه وضحى

انا داريه ان مدونتك حاطين عليها حظر!!!

مالت عليهم بس >_<

فديتك ترا اشتقنا لسواليفك^^

غير معرف يقول...

وضحى قووو تو هيل >"<

مااحب هالفئة أبدا أبدا أبدا

مو كفاية خربو حياتهم ....مصرين يخربون لنا حياتنا
مو كافيهم انهم عايشين بكئآبة ....مصرين يجرونا معاهم لجحيم لكئآبتهم

وضحى تعيش وتقتات على قهرنا ببساطة

ذكرتيني بأيام الجامعة واللي يسوونة موظفات الامن فينا رغم ان جامعتنا من أكثر الجامعات انفلاتا ( جامعة الملك عبد العزيز )
ببساطة كنت ألبس زي مايبغون بس اتعمد قدامهم حط رجل على رجل بطريقة تصير التنورة تكشف أكثر مما تستر ... ومالها دخل طبعا ولا تقدر تفتح فمها

نرجع لوضحى ..ياريت امريكا تشوف لها حل بالنساء ذوات الفكر الارهابي ..اممممم أقترح دورة تدريبية طويلة في غوانتانمو

just freedom freedom يقول...

لولو

ضحكتني دوره طويله في غوانتانامو^^

انا اقول دوره ابديه مو احسن^^

وضحى منتشره كالسرطان في الادارات الرسميه
في الحقيقه وضحى وامثالها بحاجه الى استئصال سريع وعاجل

حتى في الاماكن اللي مالهم تواجد فيها وترفض وجودهم
تلاقينهم يحاولون حتى يدخلونها ويفرضون سيطرتهم