BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

السبت، 8 أغسطس 2015

الكائنات الصغيره التي ننتظرها تسعة اشهر




الكائنات الصغيره التي ننتظرها بشغف
لتمنح  سمائنا الذاتيه الوانها
لتعود ترشق الحياه من جديد في جوفنا
لنعود ننمو من جديد معها
ونستشعر الحياه كقشعريره تنسل الى اطرافنا
و الى قلوبنا البارده
بعدما تقزم وجودنا
واضمحل كل الشعور

الكائنات الصغيره
التي ننتظرها تسعة شهور
نتكيء على وجودها
ننظر اليها
بحثا عن شعور اكتمالنا معها
اكتمال ذواتنا التي تذوب بها
وتختلط معها

الكائنات الصغيره
التي جاءت الينا
كهدايا  معقود في ناصيتها سعاده
كنسمات بارده 
كموجة ذكريات الطفوله

هذه الكائنات
برغم احباطنا
آلامنا
خواء شعورنا
وجفاف حتى مستنقعات خيالنا
وانهيار ركائز اهدافنا
برغم ذبولنا
واعلان وفاة احلامنا
وثورة بؤسنا

برغمنا 
تمنح وجوهنا ابتسامه دافئه
عندما فقط تفتح فمها الصغير تتثاوب
او تمد يدها الهشه
لاعلى وكانها تلتقط شيئا تراه ولانراه
وكانها تهش عننا حزننا
وكانها اكسير سعاده
وكانها مسامير صغيره
تبقينا ثابتين على لوح الحياه
رغم عنا

الكائنات التي سنعيش من اجلها
سنتغير من اجلها
سننفض الغبار عن قلوبنا
ونعيد للجدران ابتساماتها
للنوافذ
لاسوار الحدائق
لانارات الشوارع
للابراج الكئيبه
للطرقات المجهوله
ونغزل من النجوم حكايا
نعيد الضحكات لاطفال الاراجيح
للعصافير تغاريدها
للشمس هيبة وجودها
ونعود نناغي الازهار
 ونغازل القمر من جديد
نعود من جديد
نمنح الحياه
تفيض منا الحياه على ماحولنا
بعد ان شاخت وكبرت فجاءه
ولامست حدود الموت
تعود الحياه
ونحن  نبضها




موسى ياملاكي الصغير

بقدومه
اصبحت قادره على هدهدة القمر
على مصافحة اجنحة الملائكه
على الهطول كالمطر
علئ الشعور كغيمة جميله
على الابتسامة للسماء
علئ ان انبت من جديد
كزهرة بريه تعانق الرياح
على ان اشرق كموجة بيضا
على ان افرد ذراعاي واعانق الكون الكبير
بقدومة اصبح كل شي مستحيل
متاح كأنفاس الصباح

الاوجاع 
تندمل
المي يزعق بعيدا
انا يُسكب في جوفي ماء الحياه
قلبي ارض سعاده غادرها اليباس
هشه
هشة انا كجسد حلم جميل
ورقيقة  كالخيال تهشة كلمه
وتقتله الاصوات
بعيدة انا كالعالم الداخلي
وقريبه ايضا كدفقة شعور بالقلب

0 التعليقات: